الخميس.19 أكتوبر 2017
رئيس كتلة الفضيلة عمار طعمة: نطالب بنظام انتخابي يضمن تمثيل حقيقي للناخبين بعيدا عن تحكم وهيمنة القوائم والكيانات السياسية header رئيس كتلة الفضيلة عمار طعمة يؤكد خلال لقائه نائب ممثل بعثة الامم المتحدة على تشريع قانون انتخابات منصف و رقابة نزيهة عليها header حزب الفضيلة الإسلامي: انتشار القوات الاتحادية في كركوك تميّز بمهنية عالية وحرص كبير على سلامة المواطنين header كتب رئيس شورى حزب الفضيلة الإسلامي السيد هاشم الهاشمي: وجهة نظر عن الاوضاع الجارية في كركوك header الفضيلة يدعو خلال مؤتمره في البصرة الى استكمال النصر العسكري بآخر سياسي header المحمداوي يشارك الجماهير البصرية وقفتها للمطالبة بتوفير الدواء لمستشفى الأمراض السرطانية header بالصور... header الفضيلة في البصرة يطلق حملة تبرعات لمستشفى امراض السرطان بالمحافظة header الفضيلة يعقد امسيته الاسبوعية مواقف وطن والموسوي يؤكد: سلاح العراقيين روحهم المعنوية العالية header جمال المحمداوي يجدد مطالبته للحكومتين الاتحادية و المحلية بتحمل مسؤوليتهما في معالجة مشكلة شحة الأدوية السرطانية في البصرة header
النشاطات
عدد القراءات 648
الفضيلة يعقد مؤتمره التنظيمي الاول في المثنى ويدعو لإقرار قانون إنتخابي ‏عادل
2017/5/6 07:47:55 PM
عقد حزب الفضيلة الإسلامي مؤتمره التنظيمي الاول في محافظة المثنى بحضور جماهيري و رسمي واسع فيما دعا لإقرار قانون إنتخابي عادل يحقق التمثيل الفعلي لإرادة الجماهير ولايسمح بمصادرة اصواتهم . أدناه نص كلمة الامين العام للحزب الدكتور عبد الحسين الموسوي: بسم الله الرحم الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الميامين ‏الطيبين..‏ الحفل الكريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..‏ قال تعالى في كتابه المجيد :‏ ‏((نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ ۚ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى)) ‏آية كريمة من كتاب الله العزيز شرحت بإيجاز حال أصحاب الكهف الذين ‏حملوا مشروعهم بين أيديهم في واقعٍ يخالف توجهاتهم ومبادئهم بمختلف ‏النواحي وقد أنبأنا القرآن الكريم بحالهم والتغيير الذي حققوه في مجتمعهم ‏بعد 310 سنة ، وعلل سبب نجاحهم بانهم أمنوا بربهم وبالقضية التي ‏ارسلوا بها فمن الله عز وجل عليهم بالنصر والهداية.‏ ايها السادة الكرام... ان حزب الفضيلة الاسلامي ومنذ انطلاق مشروعه السياسي يؤمن ‏بمبادئ وثوابت لم تغيره عنها مختلف التحديات والظروف التي مر بها ‏العراق فلا الطائفية ولا الارهاب ولا الاقصاء السياسي ولا حملات ‏التشويه والتسقيط الاعلامي وغيرها استطاعت ن تحرف الفضيلة ‏وابناءها عن اهدافهم ومبادئهم وثوابتهم.‏ فالعراق الواحد رؤيةً ومشروعاً من ثوابت نجاح العملية السياسية ، ‏والسياسة النظيفة واحترام التنوع والمشاركة والاعتراف بالاخر عوامل ‏نجاح التجربة الديمقراطية ، وبناء البلد واحترام الانسان وكرامته وتوفير ‏العيش الهانئ ضرورة لاستمرار هذه التجربة الفتية.‏ اننا ومنذ سقوط الصنم الذي مرت الذكرى الرابع عشر على زواله اكدنا ‏ونؤكد ان العملية السياسية الجارية تحتاج الى مقومات الاستمرار ‏والديمومة ونعتقد ان من اولويات هذه المقومات ايجاد قانون انتخابي ‏عادل يحقق تمثيلا عادلا للمواطنين الذين ضحوا ويضحون بارواحهم ‏للوصول الى صناديق الانتخابات متحدين كل انواع الموت والارهاب ‏ليغطسوا اصابعهم بالحبر البنفسجي الذي هو وسام الحرية والاستقلالية ، ‏ولا يستنكر احد عليّ وصفي له بهذا الوصف لان المشكلة ليست فيه انما ‏كما اسلفت في قانون توزيع المقاعد وتمثيل الجماهير ومن بعده اخطاء الممارسة.‏ فنحن نرفض ورفضنا منذ انطلاق اول عملية انتخابية في العراق آلية ‏توزيع الاصوات والظلم الذي يقع على المرشحين والناخبين بضياع ‏اصواتهم وكان صوتنا عالياً بفضل الله تعالى واستطعنا ان نمضي ‏خطوات بهذا الطريق ، الا ان النتائج الكاملة تحتاج الى صبرٍ ‏ومطاولةٍ وعزم واصرار رغم التحديات..قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ‏اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا).‏ ايها الحضور الكريم ... ان دولة الانسان الكريمة لا تبنى بالاماني والشعارات ولكنها تؤسس ‏بالعمل الدؤوب الصادق والمخلص ، فالاصلاح لا يتحقق بمجموعة ‏اجراءات انية وانفعالية وانما بمشاريع عمل وخطط واضحة المعالم تجعل ‏العراق ومصلحته اولا قبل المنافع الشخصية والفئوية والحزبية ، فإذاما ‏تجاوزنا الانانيات واثبات الوجود وثقافة ليّ الاذرع استطعنا بذلك ان ‏نفسح المجال واسعاً لنشر ثقافة المواطنة والاصلاح الحقيقي حتى تصبح ‏تلك الثقافة هي السائدة في جميع مؤسات الدولة والمجتمع.‏ وهكذا فقد كان ولا زال حزب الفضيلة الاسلامي عنصر الحل والطرف الذي يلجئ ‏اليه الجميع للاخذ بآراءه المعتدلة والمتوازنة لانه وِلدَ في العراق ولا ‏يتنفس الا برئة العراق ، ولا يرى بلداً اخر له الا العراق ، هذا البلد ‏العزيز بشعبه الطيب وعشائره الاصيلة برافديه دجلة والفرات وبرمز اباءه ‏النخلة.‏ ايها السادة الكرام ... ان قانون العفو العام هو قانون غير منصف للضحايا ويعفو عن بعض المجرمين بغير حق فقد شمل القانون من ارتكب جريمة ارهابية لم ينشأ عنها قتل أو عاهة مستديمة قبل (10/6/2014) وان تسببت بأضرار اخرى او ساهمت في ارباك الامن العام ، فمن اختطف واخذ الفدية الباهضة او ابتز فهو مشمول بالعفو العام ويُعطى فرصة اخرى لممارسة الجريمة. بينما كان القانون النافذ لا يشمل من ارتكب جريمة تخريب مؤسسات الدولة وجريمة محاربة القوات المسلحة بالعفو العام. ايها المؤتمرون الكرام.. ان مؤتمركم هذا ليس اعلان وجود ، انما اعلان استمرار وتجديد ‏فمشروعنا العراق والسلطة ليست غاية في مفاهيمنا بل وسيلة لبناء الدولة ‏وانصاف المظلومين واحقاق الحق وتقويم المسيرة والحفاظ على ‏المكتسبات الوطنية.‏ وقبل الختام لا تفوتني الاشادة بالانتصارات المتتابعة لقواتنا المسلحة ‏البطلة والحشد الشعبي الابي تلك الايادي التي تحمل الارواح ومن خلفها ‏ايادي تتضرع بالدعاء ... فمن نصر الى نصر والخزي والعار لكل من ‏اعتدى على عراقنا الحبيب.‏ والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين.3

 

 

 

 

 

 

 

 

المؤتمر التنظيمي الاول لحزب الفضيلة الاسلامي في بغداد
2017/5/6 07:47:55 PM
حزب الفضيلة الاسلامي الحملة الوطنية لسد النقص الحاصل بالكتب المدرسية في العراق
2017/5/6 07:47:55 PM
رئيس كتلة الفضيلة النيابية عمار طعمة قانون إنتخابات مجالس المحافظات يكرس هيمنة الكتل الكبيرة ويهمل نسبة كبيرة من اصوات الناخبين
2017/5/6 07:47:55 PM
جميع الحقوق محفوظة لحزب الفضيلة الاسلامي © 2014
برمجة واستضافة ويب اكاديمي