الأحد.27 مايو 2018
الموسوي يستقبل السفير الإيراني في العراق header الفضيلة يلتقي الحكمة ويؤكد ضرورة الاسراع بتشكيل الحكومة والالتزام بالسقوف الدستورية header الفضيلة الإسلامي يلتقي تحالف الفتح header حزب الفضيلة الاسلامي و وفد الاتحاد الوطني الكردستاني يؤكدان على ضرورة تشكيل حكومة قوية وامينة header رئيس كتلة الفضيلة النيابية عمار طعمة: الاصلاح السياسي يتطلب مغادرة المناهج السابقة وتغليب المصالح العامة على المصالح الفئوية المحدودة header "شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ " header الشمري يحذر المفوضية من الاذعان للضغوطات السياسية: اصوات العراقيين امانة header كتب رئيس شورى حزب الفضيلة الإسلامي السيد هاشم الهاشمي: header العتابي: تصريح المفوضية العليا للإنتخابات بأن ما تم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي من نتائج تصويت وأسماء فائزين هي توقعات غير رسمية وغير دقيقة ، يمكن ان يعزز قناعات الناخبين بنزاهة الانتخابات اذا ما تم تعزيزه بإعلان اسماء الفائزين الحقيقيين هذه الليلة header بيان حزب الفضيلة الإسلامي بشأن نتائج الإنتخابات النيابية لعام 2018 header
البيانات
عدد القراءات 509
رئيس كتلة الفضيلة عمار طعمة : تعميق ثقافة الشعور بالمسؤولية الجماعية ورعاية المصالح العامة مدخل أساسي لتغيير الواقع السياسي
2018/4/25 07:06:50 AM

ان مهمة التغيير والإصلاح تضامنية يتشارك مسؤولية النهوض بإنجازها العراقيون بمختلف شرائحهم الاجتماعية كلا على قدر وعيه وقوة تأثيره في الرأي العام وتتطلب الارتكاز على أسس واضحة وآليات وخطوات فاعلة منتجة نجمل بعضها بالتالي :

١. ان تتضافر الجهود لتصعيد الوعي ودوام المتابعة للاحداث السياسية ليسهل تحديد القوى والشخصيات التي تؤدي واجباتها من تلك التي تعتاش على التضليل وخلط الأوراق وتشويش المشهد لخداع الناخب والالتفاف على ارادته

٢. نشر وتعميق ثقافة الاهتمام والشعور بالمسؤولية الجماعية ورعاية المصالح العامة التي تمثل في واقعها مجموع مصالح الأفراد . اذ انّ إهمال المصالح العامة وعدم رعايتها سيقود الى ضياع مصلحة الفرد الشخصية وهدر حقوقه الخاصة

٣. ان وضوح ثوابت الجهة أو الشخصية السياسية المراد دعمها وعدم تقلبها وتبدل مرتكزاتها الفكرية والسياسية مؤشر ينتج الاطمئنان لها ويدلل على مبدئية غير قابلة للمساومة والمقايضة في سبيل تحصيل مكاسب سلطوية زائلة

٤. ان اعتدال المواقف وتبني الخطاب الذي يحفظ وحدة المجتمع ويعمق التعايش السلمي ويدعم تقوية مؤسسات الدولة الرسمية هو الذي يستحق الاسناد وليس خطابات ومواقف الانفعال والتوتر واثارة الاحتقان .

٥. ان انتهاج بعضهم لوسائل وطرق مخالفة للشرع والقانون والاعراف السليمة في سبيل كسب الاصوات والتأييد الانتخابي لابد ان يتعامل معها المواطن على انها سلوك إجرامي خطير يمهد لتسلط المنحرفين على مواقع القرار وإدارة الموارد العامة

٦. ضرورة الالتفات الى ان الناخب شريك لمن يصوت له في مواقفه وخطاباته وقراراته السياسية مستقبلا .. فاذا كان مرشحه الذي انتخبه يرتكب الفساد او يتبنى تشريعات ظالمة او منتهكة للقيم الدينية والوطنية فانه يشاطره مسؤولية وتبعات هذه االممارسات الظالمة .

٧. أهمية التفكير في جذور ومناشئ الفشل السياسي وضياع الحقوق وهيمنة الاستئثار والاستحواذ وتركيز المعالجة وفق هذا المنهج ..فانعدام بيئة انتخابية سليمة يقود لنتائج كارثية تكرر نفس الخريطة السياسية وبكافة تفاصيلها غالبا.. لذلك لابد من الانتباه لخطر قانون الانتخابات والسعي الجاد لتعديله بما يضمن توفير فرص متكافئة للتنافس ويفرز تمثيل حقيقي للشعب وبشكل مباشر وليس تمثيلا للزعماء وقادة القوائم الانتخابية. وبنفس القدر من الأهمية يتطلب الاصلاح تشكيل مفوضية الانتخابات على أسس واليات تبعد تاثيرات القوى السياسية النافذة على سير عملها وسياقات اتخاذ القرار فيها .

٨. التوعية بأولويات المواضيع التي تتوجه عليها المتابعة والمراقبة .. فكم من موضوعات مهمة يحصل التعتيم عليها وتغييبها للحيلولة دون كشف المقصرين فيها ..ومثال ذلك تخصيصات الموازنة العامة التي تمثل مجالات صرف ايرادات البلاد وبمقارنة رقمية بسيطة بين الموازنات الفعلية المصروفة نجد ان مجموع ماتم صرفه في سنة معينة سبعين تريليون ، بينما نجد ما تم صرفه في سنة اخرى يتجاوز مائة تريليون على الرغم من ان متطلبات وتحديات الصرف المالي لايختلف بين تلك السنتين كثيرا

٩. وكذلك الحسابات الختامية التي تعطي صورة تفصيلية عن كفاءة صرف وتنفيذ برامج الموازنة ورصد الهدر والفساد المالي .. فكانت محاولات المصادقة عليها من قبل البرلمان مثيرة للشكوك .. اذ ان الدستور ينص على تشريع قانون للحسابات الختامية وهو مايعطي فرصة اكبر للنواب وللرأي العام في مناقشة واسعة وتقييم اكثر دقة لمعرفة تطابق إدارة الموازنة مع معايير العدالة والحفاظ على المال العام ..الا ان البرلمان جعل المصادقة على الحسابات الختامية في جلسة واحدة وبشكل قرار مما اضاع فرصة التدقيق والتحقيق في مصير الاموال المصروفة .

علما ان تقرير الرقابة المالية اشار الى وجود سلف خارج التخصيص خلال احدى السنوات بلغت (9,4) تريليون ولم يتم تزويد ديوان الرقابة المالية الاتحادي بتفاصيل هذه السلف التي منحت من قبل دائرة المحاسبة في وزارة المالية مدعين بأن الاوليات قد احترقت نتيجة تعرضها لحادث تفجير".

وكذلك بلغت السلف خارج التخصيص التي تم منحها خلال سنة اخرى مبلغا قدره (7,1) تريليون ولم يتم تزويد ديوان الرقابة المالية بتفاصيل هذه السلف واوليات الموافقة عليها .

وان المتبقي من السلف التي لم يتم تسويتها لغاية ختام نفس تلك السنة من المبلغ اعلاه (5,2) تريليون".ومع كل هذه الملاحظات التي اوردها ديوان الرقابة المالية وهو الجهة المتخصصة الّا ان البرلمان صوّت بالمصادقة والتأييد لتلك الحسابات الختامية

١٠- لاينحصر دور المواطن بالتصويت على المرشح واختياره يوم الاقتراع ..بل يمتد على طول فترة ولاية البرلمان والحكومة ..ودوام رقابته ضامن لتصحيح الأداء وتحسينه وتقليل الأخطاء الى حد كبير ..ولنا أمثلة واضحة على ذلك منها قرار البرلمان سنة ٢.١١ عندما صوّت على تخصيص مصفحات لأعضائه فكان اعتراض ورفض الراي العام سببا رئيسيا لتراجع البرلمان عن قراره الخاطئ ذاك ، وكذلك الحال مع تصويت البرلمان على استثناء أعضائه من شروط التقاعد العامة في قانون التقاعد الموحد لسنة ٢.١٤ ..فكان اعتراض الجماهير سببا في الغاء تلك الامتيازات ..ولكن عندما غاب صوت الشارع ولم يعترض على تضمين قانون مجلس النواب لامتيازات غير مبررة لأعضائه مضى القانون وأصبح نافذا .

١١. علينا التمييز والفصل بين المبادئ والأفكار الصحيحة وبين المعتاشين عليها والمستأكلين بها وان نوجه ردّنا ومحاسبتنا لأولئك الانتهازيين وليس النفور والتخلي عن تلك المبادئ الحقة ..بل ان الانصاف يقتضي ان نلتفت لقدرة هذه المبادئ الحقة لصنع المعجزات في حال الالتزام الصادق بها والوفاء لمضامينها وقيمها النبيلة وتجربة الحشد الشعبي المبارك دليل واضح على حقانية تلك المبادئ والعقيدة وقدرتها على وضع الحلول لأصعب المشاكل وأعقد التحديات حينما يصدق الحامل لها ويلتزم بهديها وأحكامها.

المؤتمر التنظيمي الاول لحزب الفضيلة الاسلامي في بغداد
2018/4/25 07:06:50 AM
حزب الفضيلة الاسلامي الحملة الوطنية لسد النقص الحاصل بالكتب المدرسية في العراق
2018/4/25 07:06:50 AM
رئيس كتلة الفضيلة النيابية عمار طعمة قانون إنتخابات مجالس المحافظات يكرس هيمنة الكتل الكبيرة ويهمل نسبة كبيرة من اصوات الناخبين
2018/4/25 07:06:50 AM
جميع الحقوق محفوظة لحزب الفضيلة الاسلامي © 2014
برمجة واستضافة ويب اكاديمي